النورس

29 décembre 2010

سعادة الرئيس اللامحترم

منذ توليك منصب رئيس المجلس البلدي للمضيق وعدت بأن تكون رئيسا لكل سكان المضيق لا فرق لديك بين من انتخبك أو لم ينتخبك، لكن مع مرور الأيام بدا واضحا للجميع أنك لست على عهدك و وعدك بل أصبح سكان المضيق لديك منقصمين بين فئة معك و أخرى ضدك و إن كنا لحد الآن لا نعرف المعايير التي اعتمدتم عليها أنت و زبانيتك في تصنيف المواطنين هكذا تصنيف إلا أن تلك المعايير لم تراعي فقط كون هذا المواطن أو ذاك ممن انتخبك أم انتخب غيرك ممارسا في ذلك حقه الديمقراطي في اختيار من يراه الأنسب لتدبير شؤون مدينته هذا الحق المكفول دستوريا و قانونيا و جرت به الأعراف الديمقراطية التي تبجحتم باحترامها مع بداية عهدكم المشؤوم و قبل ذلك أثناء حملتكم الانتخابية أو بالأحرى رددها أعضاء لاءحتكم و أنصاركم لأنه أثناء الحملة و قبلها لم يسمع المضيق منكم صوتا و لا نهيقا، حيث كان الصوت المسموع فقط هو صوت من خنتهم من رفاقك الذين صنعوا لك كل ما تحتاجه الأمور من شروط لتفوز في الانتخابات و رئاسة مجلس بلدية المضيق

استغرب سكان المضيق و معهم كل من تصله أخباركم من تصريحات و مواقف سلبية تجاه المواطنين بداعي أنهم يتقولون فيكم و في تجربتكم و هذا مبرر مضحك و سلوك بهلواني منكم سعادة الرئيس اللامحترم، فتعبير الناس عن رأيهم فيك و في طريقة تسييرك لشؤون الجماعة و المدينة هو حق و هو بالإضافة لكونه حق فهو من العوامل الصحية التي كفلتها الديمقراطية و تهدف إلى اتخاذ المسؤولين لأراء الناس بعين الاعتبار حتى تكون ممارساتهم كفيلة بتحقيق ما يصبوا إليه المواطنون لكنكم اعتبرتم كل منتقد عدو و مارستم في حقه العداء لدرجة حرمانه من حقوقه التي له تجاه الجماعة أو مماطلته في ذلك حتى يعلن الولاء و هو صاغر

كما أن ما يزيد الموقف ضحكا هو أخذكم المرء بوزير أبيخ و أخيه و أمه إذ أنه لا يكفي أن يكون المرء صاغرا بل حتى أفراد عائلته و حتى أصدقاؤه فمن كان له من محيطه من هو عدو في نظرك صنف من لدنك عدوا

إنه لمن العيب أن يفرض رئيس جماعة ما على مواطنين جماعته أن يسلكوا السلوك الذين يريده هو فقط بأن يشجعوا فريقه ـ لكرة القدم ـ أن يباركوا قراراته و لو أنهم يرونها خاطئة ألا ينتقدوا و يناقشوا و لا يجادلوا و يقاطعون و يتبرؤون من كل من خالف ذلك، فياللعجب و ياللعجاب

16 décembre 2010

احتجاجات بمدينة المضيق ضد شركة أمانديس

نشرت بواسطة تطوان نيوز في 2010/12/10 | عدد القراءات : 448

دعت 15 جمعية تنشط بمدينة المضيق في بيان لها وزعته على عموم سكان المدينة. سكانها إلى وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة اليوم الخميس. احتجاجا على الزيادات الصاروخية المهولة والغير المسبوقة لفواتير الماء والكهرباء نظرا لتزايد شكاوى المواطنين المتضررين من تعسفات الشركة التي تمتلك حق التفويض في تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير بمدينة المضيق.

ودعت الجمعيات المحتجة في بيان يحمل رقم 1 عموم ساكنة المضيق إلى مقاطعة شركة أمانديس بشكل رمزي وذلك بإطفاء الأضواء مباشرة بعد نهاية الوقفة الاحتجاجية لمدة ساعة واحدة. كما نددت بشركة امانديس حسب بيانها والتي اعتبرتها تمادت في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين جراء الارتفاع الصاروخي في الفواتير. وانفراد الشركة في فرض رسوم مجحفة مضافة إلى الاستهلاك وطالبت بإلغائها.
كما استنكر بيان الجمعيات الصمت المطبق من طرف كل الجهات المسؤولة بالمضيق، وطالبتهم بفتح تحقيق نزيه وجاد في خروقات شركة امانديس ووضع حد لها، كما دعا المجلس البلدي للمضيق إلى اتخاذ قرار شجاع بفسخ العقد مع الشركة المفوضة بتدبير القطاع والدفاع عن مصالح سكان المدينة.

موقع لكم
صور: يحيا التوكي البياري

Open in new window

Open in new window

Open in new window

Open in new window

Posté par rincon à 20:56 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

17 mai 2008

فياضانات تمودابي

Posté par rincon à 20:00 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

بزيز يقلد القذافي

Posté par rincon à 19:54 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

هل أصبح المضيق وكرا للمخدرات و الجريمة

لا يكاد يمر يوم دون سماع أخبار يتداولها المواطنون عن جريمة سطو أو سرقة أو اعتراض سبيل المارة خصوصا داخل الأحياء الشعبية و الأزقة و الممرات ، و لا يكتفي المهاجمون بسلب المواطنون أشياءهم و لكن يتمادون في تحقير كرامتهم و الاعتداء البدني عليهم ، و الغريب في الأمر هو استمرار هذه الظاهرة دون أن تتمكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض على هذه العصابات و تقديمها للعدالة، كما أن مدينة المضيق أصبحت تعرف منذ سنوات انتشار ظاهرة ترويج المخدرات بكل أنواعها و كذا تعاطيها، و من الممكن أن تتفاجأ في أية لحظة بمعرفة أن فلان أو علان أصبح مذمنا على تعاطي المخدرات القوية التي أصبح ثمنها في متناول الجميع ، و رغم زهادة صمنها إلا أن الإذمان يضطر صاحبه عند العجز عن السداد إلى نهج أساليب إجرامية لتغطية نفقات جرعته أو جرعاته اليومية ، و هذه الأساليب يمكن أن تكون طريفة أحيانا من خلال التحايل و النصب على الآخر ، لكنها في بعض الأحيان قد تصل إلى حد السرقة الموصوفة و اعتراض سبيل المارة

و مدينة المضيق منذ عدة سنوات و هي تعاني من تدهور الوضع الأمني بها الشيء الذي اضطر المواطنين إلى تقديم شكايات و عرائض إلى مفوضية الشرطة بالمدينة لكن يبدو أن المجهودات المبدولة من طرف عناصر الأمن غير كافية لتحقيق الأمن و الطمأنينة للمواطنين ، و هذه الانفلاتات الأمنية بالنسبة لأبناء الرنكون تبدو غريبة و غير مستوعبة من طرف ذهنية أبناء المدينة الدين لم يعتادو على مثل هذه الأمور ، فإلى حد قريب كانت مدينة المضيق لا تزال متشبعة بالنمط القروي الذي اعتادت عليه ، فالكل يعرف الكل و الكل يأتمن الكل على نفسه و ماله و عرضه، حتى أنه كان من المستحيل أن يتعرض مواطن بالمدينة إلى أي اعتداء أو سرقة ، و لا يمكن أن يتحول إلى مذمن على المخدرات القوية ، فحتى تعاطي السجائر كان باحتشام كبير خوفا من الحرج من الجار أو الصديق المقرب من العائلة ناهيك عن الكبار في العائلة ، فهذه القيم كانت حصانة للسباب من الانحراف و بالتالي كان هناك مناخا يدفع إلى الاجتهاد على مستوى التعليم و يشجع عليه، فكيف أصبحت المدينة تعيش على إيقاع انهيار الوضع الأمني بها بشكل خطير جدا؟

إن المعالجة الأمنية وحدها غير كافية ، فانطلاقا من تجارب الشعوب و الأمم فإن غلإذمان هو أهم أسباب تعاطي الجريمة ، و لا يكفي أبدا معاقبة هذا أو ذاك للقضاء على الجريمة ، و لكن بالإمكان محاربة أسباب الجريمة من فقر و جهل ,و و و و كذلك محارة المخدرات و من يتاجر بها و يساهم في إيصالها بأبخس الأثمان إلى شباب المدينة الذي أصبحنا نعد أعدادهم المتزايدة التي ارتمت في أحضان الإذمان كبداية للتحول إلى مجرمين بكل المقاييس

أنقذوا المضيق من المخدرات ، حاربوها بكل الوسائل ، بلغوا عن من يروجها ، كونوا أوفياء لمدينتكم و لأبنائها المهددين بالضياع و الانحراف و الإذمان

إن الإذمان على المخدرات و خاصة القوية منها لهو أكبر معضلة تواجهها المدينة كما باقي مدن الوطن العزيز، و هي عائق أمام التنمية و التقدم ، ففي الوقت الذي كانت فيه المضيق تخرج الرياضيين و الأطر و السياسيين و النشطاء في جميل الحقول ، و كانت لها سمعة طيبة في هذا المجال ، أصبحت تعج بالمنحرفين و المذمنين و المتسولين ... فخسارة يا مضيق و خسارة يا أهل المضيق

Posté par rincon à 18:25 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

amine benissa

Posté par rincon à 15:47 - Commentaires [0] - Permalien [#]

13 mai 2008

دورات المجلس حلبة للصراع و الاتهامات

من المعلوم للعادي و البادي بمدينة المضيق أن حجم الصراع السياسي القائم بين مكونات المجلس البلدي هو في مستويات عالية من التصعيد في الآونة الأخيرة بعد أن كان يعرف مستويات عالية من النقاشات و الاستقطابات التي نجح فيها قطب المعارضة باستقطابه العديد من المستشارين المنتمين لحزب التحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و أصبحوا يشكلون أغلبية معارضة في مفارقة غريبة على المنهجية الديمقراطية التي تقتضي أن المعارضة إنما تكون أقلية، المهم في الأمر كله هو أن هذه الأغلبية المعارضة بدأت تبرز أكثر تنظيما و تنسيقا بين أعضائها فيما يتعلق بإدارة الصراع و التحكم في مجريات أشغال الدورة و اتخاذ المقررات التي ترتضيها إلى غير ذلك من تجليات العمل الجماعي

و لقد بدا واضحا للجميع أن هذه الأغلبية المعارضة بدأت و بشكل تدريجي ترفع من سقف خطابها في صراعها مع المكتب المسير و خاصة السيد رئيس المجلس البلدي و نائبه الثاني في الوقت الذي نجحت فيه في تحييد  دور العضوين المنتسبين إلى الاشتراكي الموحد الحليف الوحيد للاتحاد الاشتراكي في التجربة الجماعية الحالية، و هذا التصعيد و صل في أكثر من مرة إلى الاتهام بالفساد و التزوير و الارتشاء و التهديد بأنها أي المعارضة تتوفر على ملفات دقيقة و مضبوطة بالأرقام التي تؤكد قائع الارتشاء مقابل منح رخص البناء بشكل خاص و توجه اتهامات مباشرة لمكتب الرئاسة على حد تعبيرها بهذا الخصوص و الغريب في الأمر هو أنه رغم حدة الخطاب الذي تستعمله و حجم الاتهامات التي توجهها إلا أن السيد الرئيس لم يقدم أي اعتراض على هذا القول و لم ينفي حصول هكذا تجاوزات مما يثير الشك من أن الرئاسة ربما تعي تمام الوعي أنها يمكن أن تكون في دائرة الإدانة في حالة خوضها للنقاش على هذا المستوى، و من الواضح أيضا أن المعارضة نفسها تلوح بمثل هذه الاتهامات كوسيلة ضغط أو لتمهيد الطريق أمام الخطوات التي من الممكن أن تكون تفكر في استعمالها لحسم الصراع مع عدوها السياسي بالمدينة و هو الاتحاد الاشتراكي

و أمام حسابات المسيرين و المعارضين يبقى دور المجتمع المدني و الساكنة و موقفها مما يدور في ردهات قاعة الاجتماعات التي تحتضن أشغال دورات المجلس و تساؤلها عن ماهية دور السلطة المحلية التي تتفرج على خطابات و اتهامات خطيرة مثل التي وردت في كلام المعارضة دون أن تحرك ساكنا، ففي حالة كانت هذه التهم صحيحة فإن القضاء لابد أن يأخذ مجراه و أما إذا كانت ملفقة فإن الذي يلفق تهم باطلة للآخرين بغرض الكسب السياسي يجب أن يحاكم بتهمة الإساءة و التشهير، ثم لماذا لم يدافع رئيس المجلس عن نفسه و عن نوابه؟

Posté par rincon à 15:42 - - Commentaires [1] - Permalien [#]