منذ توليك منصب رئيس المجلس البلدي للمضيق وعدت بأن تكون رئيسا لكل سكان المضيق لا فرق لديك بين من انتخبك أو لم ينتخبك، لكن مع مرور الأيام بدا واضحا للجميع أنك لست على عهدك و وعدك بل أصبح سكان المضيق لديك منقصمين بين فئة معك و أخرى ضدك و إن كنا لحد الآن لا نعرف المعايير التي اعتمدتم عليها أنت و زبانيتك في تصنيف المواطنين هكذا تصنيف إلا أن تلك المعايير لم تراعي فقط كون هذا المواطن أو ذاك ممن انتخبك أم انتخب غيرك ممارسا في ذلك حقه الديمقراطي في اختيار من يراه الأنسب لتدبير شؤون مدينته هذا الحق المكفول دستوريا و قانونيا و جرت به الأعراف الديمقراطية التي تبجحتم باحترامها مع بداية عهدكم المشؤوم و قبل ذلك أثناء حملتكم الانتخابية أو بالأحرى رددها أعضاء لاءحتكم و أنصاركم لأنه أثناء الحملة و قبلها لم يسمع المضيق منكم صوتا و لا نهيقا، حيث كان الصوت المسموع فقط هو صوت من خنتهم من رفاقك الذين صنعوا لك كل ما تحتاجه الأمور من شروط لتفوز في الانتخابات و رئاسة مجلس بلدية المضيق

استغرب سكان المضيق و معهم كل من تصله أخباركم من تصريحات و مواقف سلبية تجاه المواطنين بداعي أنهم يتقولون فيكم و في تجربتكم و هذا مبرر مضحك و سلوك بهلواني منكم سعادة الرئيس اللامحترم، فتعبير الناس عن رأيهم فيك و في طريقة تسييرك لشؤون الجماعة و المدينة هو حق و هو بالإضافة لكونه حق فهو من العوامل الصحية التي كفلتها الديمقراطية و تهدف إلى اتخاذ المسؤولين لأراء الناس بعين الاعتبار حتى تكون ممارساتهم كفيلة بتحقيق ما يصبوا إليه المواطنون لكنكم اعتبرتم كل منتقد عدو و مارستم في حقه العداء لدرجة حرمانه من حقوقه التي له تجاه الجماعة أو مماطلته في ذلك حتى يعلن الولاء و هو صاغر

كما أن ما يزيد الموقف ضحكا هو أخذكم المرء بوزير أبيخ و أخيه و أمه إذ أنه لا يكفي أن يكون المرء صاغرا بل حتى أفراد عائلته و حتى أصدقاؤه فمن كان له من محيطه من هو عدو في نظرك صنف من لدنك عدوا

إنه لمن العيب أن يفرض رئيس جماعة ما على مواطنين جماعته أن يسلكوا السلوك الذين يريده هو فقط بأن يشجعوا فريقه ـ لكرة القدم ـ أن يباركوا قراراته و لو أنهم يرونها خاطئة ألا ينتقدوا و يناقشوا و لا يجادلوا و يقاطعون و يتبرؤون من كل من خالف ذلك، فياللعجب و ياللعجاب